قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ورَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 113 )
شرح
بل استدراجا .
[ 113 ] وأخيرا ، بعد إبلاغ الرسول ، وبقاء بعض الكفار في غيهم * ( قالَ ) * رسول الله ، يا * ( رَبِّ احْكُمْ ) * بيني وبين الكفار * ( بِالْحَقِّ ) * وهذا لإظهار إن حكم الله حق فالقيد للتوضيح والتنبيه ، لا للاحتراز * ( ورَبُّنَا الرَّحْمنُ ) * الذي يرحمنا ويتفضل علينا جزاء ما تعبنا وأبلغنا ، فلم يذهب البلاغ والأتعاب سدى * ( الْمُسْتَعانُ ) * نستعين به على كيدكم وتكذيبكم * ( عَلى ما تَصِفُونَ ) * الرسول به من أنه كاذب ومفتر وساحر وشاعر ومجنون وما إلى ذلك ، فإنه تعالى لا يترك الرسول ، ليكيدوا له ما شاؤوا ، بل يأخذ بيده ويعينه على أمره .