تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
19 سورة مريم مكية / آياتها ( 99 ) سميت بهذا الاسم لاشتمالها على اسم مريم أم عيسى وقصتها ، وهي مكية ، ولذا تراها تعالج قضية العقيدة كسائر السور المكية ، وحيث ختمت سورة الكهف بذكر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ » افتتحت هذه السورة ، بذكر بعض الأنبياء السابقين . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
شرح
[ 1 ] * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * نستعين في بدء أمورنا باسم الإله الرحمن الرحيم ، ليتفضل علينا بالرحمة في الدنيا وفي الآخرة ، فإن ذكر صفة من صفات الكريم تدل - تلميحا - إلى تطلب الذاكر من تلك الصفة ، إذ الإنسان لا يخصص صفة بالذكر ، إلا وهو مريد للنيل منها ، فإذا قال المجرم أيها الغافر ، أراد الغفران ، وإذا قال الفقير أيها الغني ، أراد الثروة ، وهكذا .