تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّه شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ومَنْ عِنْدَه عِلْمُ الْكِتابِ ( 44 )
شرح
الرسالة ، مع الإلماع إلى خلاصة ما يقوله الكفار في الرسول الذي سبق أنهم أنكروا رسالته ، لأنه لا يأتي بآية ، ولأن له أزواجا وذرية ، وما أشبه ذلك * ( ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ ) * يا رسول اللَّه * ( مُرْسَلاً ) * من قبل اللَّه * ( قُلْ ) * لهم * ( كَفى بِاللَّه شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ) * أنه يشهد برسالتي وشهادته إعطاء هذه المعجزة الخالدة - القرآن - لي ، فإنه إمضاء عملي * ( و ) * كفى شهيدا * ( مَنْ عِنْدَه عِلْمُ الْكِتابِ ) * وهم اليهود والنصارى الذين وجدوا في كتبهم وصف الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأظهره المنصفون منهم وما ورد من أن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام مراد بهذا فإنه مصداق ظاهر ممن عنده علم الكتاب ، يعلم الكتب السابقة ، والقرآن الحكيم جميعا ، وأنه عليه السّلام ليشهد للرسول ، ويأتي بالدلالة لرسالته التي منها إخراج وصفهم من كتب الأنبياء السابقين « 1 » ، وقد أخرج حفيده الإمام الرضا عليه السّلام - في مجلس المأمون - ما أبان ذلك ، وإنهم أهل بيت عندهم علم لكل الكتب « 2 »
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار : ج 35 ص 432 . ( 2 ) راجع وسائل الشيعة : ج 27 ص 72 .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 101 | السيد محمد الحسيني الشيرازي