وقال أبو يوسف : لا تصدق في أقل من خمسة وستين يوما . وقال محمد : لا تصدق في أقل من أربعة وخمسين يوما وساعة . ووجه تخريج المسألة يعرف في كتاب الحيض والله أعلم .