وقال صلى الله عليه وآله : من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم
يخلفهم فهو ممن كملت مروته ( 1 ) وظهر عدالته ووجب أجره وحرمت غيبته .
وقال صلى الله عليه وآله : المؤمن حرام كله : عرضه وماله ودمه .
وقال صلى الله عليه وآله : صلوا أرحامكم ولو بالسلام .
وقال صلى الله عليه وآله : الايمان عقد بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان .
وقال صلى الله عليه وآله : ليس الغنى عن كثرة العرض ( 2 ) ولكن الغنى غنى النفس .
وقال صلى الله عليه وآله : ترك الشر صدقة .
وقال صلى الله عليه وآله : أربعة تلزم كل ذي حجى وعقل من أمتي ( 3 ) ، قيل : يا رسول الله
ما هن ؟ قال : استماع العلم وحفظه ونشره والعمل به .
وقال صلى الله عليه وآله : إن من البيان سحرا ومن العلم جهلا ومن القول عيا ( 4 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : السنة سنتان ، سنة في فريضة الاخذ بعدي بها هدى وتركها
ضلالة . وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها غير خطيئة .
وقال صلى الله عليه وآله : من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله .
وقال صلى الله عليه وآله : خير من الخير معطيه وشر من الشر فاعله ( 5 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : من نقله الله من ذل المعاصي إلى عز الطاعة أغناه بلا مال وأعزه
بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس . ومن خاف الله أخاف منه كل شئ . ومن لم يخف الله
أخافه الله من كل شئ . ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير
من العمل . ومن لم يستحي من طلب الحلال من المعيشة خفت مؤنته ورخى باله
هامش
( 1 ) المروة أصله المروءة . قلبت الهمزة واوا وأدغمت .
( 2 ) العرض - محركة - المتاع ، والسلعة .
( 3 ) الحجى بالكسر والقصر : العقل والفطنة .
( 4 ) عيى في المنطق : حصر . وعيا تعيية الرجل : أتى بكلام لا يهتدى إليه . وقيل : العي :
التحير في الكلام وبالفتح العجز وعدم الاهتداء بوجه مراده . وفى بعض النسخ [ غيا ] بالغين
المعجمة مصدر من باب ضرب أي ضل وخاب وهلك والغية بالفتح والكسر : الضلال .
( 5 ) وفى نهج البلاغة . " فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه " .