وقال صلى الله عليه وآله : العلم خليل المؤمن . والحلم وزيره . والعقل دليله . والعمل قيمه .
والصبر أمير جنوده . والرفق والده . والبر أخوه . والنسب آدم . والحسب التقوى والمروة
إصلاح المال ( 1 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : من تقدمت إليه يد ، كان عليه من الحق أن يكافئ ، فإن لم يفعل
فالثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة .
وقال صلى الله عليه وآله : تصافحوا فإن التصافح يذهب السخيمة ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ، ولا على
الخيانة .
وقال صلى الله عليه وآله : إن من الشعر حكما - وروي حكمة ( 3 ) - وإن من البيان سحرا .
وقال صلى الله عليه وآله لأبي ذر : أي عرى الايمان أوثق ؟ قال : الله ورسوله أعلم ،
فقال : الموالاة في الله والمعاداة في الله والبغض في الله ( 4 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : من سعادة ابن آدم استخارة ( 5 ) الله ورضاه بما قضى الله . ومن
شقوة ابن آدم تركه استخارة الله وسخطه بما قضى الله ( 6 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : الندم توبة .
هامش
( 1 ) قد مضى ذكر هذا الحديث مع اختلاف ما .
( 2 ) التصافح : المصافحة . والسخيمة : الضغينة والحقد .
( 3 ) هذا قول المؤلف . والحكم بمعنى الحكمة كما في الآية " وآتيناه الحكم صبيا " .
( 4 ) وفى الكافي ج 2 ص 125 - 126 عن عمرو بن مدرك الطائي عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : أي عرى الايمان أوثق ؟ فقالوا : الله ورسوله اعلم ،
وقال بعضهم : الصلاة وقال بعضهم : الزكاة وقال بعضهم : الصيام وقال بعضهم : الحج والعمرة وقال
بعضهم : الجهاد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل ما قلتم فضل وليس به ولكن
أوثق عرى الايمان . الحب في الله والبغض في الله وتوالى أولياء الله والتبري من أعداء الله
عز وجل . انتهى . والعروة ما يكون في الحبل يتمسك به من أراد الصعود .
( 5 ) في بعض النسخ [ استخارته ] .
( 6 ) - الشقوة : الشقاوة . والسخط : ضد الرضا . وسخط عيه أي غضب عليه .