وذكر هشام في تفسيره عن علي عليه السلام : إني لأرجو أن أكون انا وعثمان وطلحة
والزبير من الذين قال الله * ( ونزعنا ما في صدروهم من غل ) * .
وذكر ابن جرير عن علي [ ع ] نحوه ، قال فقام إليه رجل من همدان وقال :
الله اعدل من ذلك . قال : فتعصب ثم قال : إذا لم نكن نحن فمن ؟
وعن ابن عباس : نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير
وابن مسعود وسلمان وعمار وعبد الرحمن بن عوف ( 1 ) .
- قوله تعالى :
* ( ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) *
الأعراف 7 : 48 .
روى الضحاك عن ابن عباس : ان الأعراف موضع عال على الصراط عليه
العباس وحمزة وعلي وجعفر ، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم سواد
الوجوه ، وقيل هم فضلا [ ء ] المؤمنين ، عن الحسن ومجاهد وقيل هم الشهداء
عن ابن عباس . وعلى اي وجه حمل فأمير المؤمنين مراد بها داخل في ضمنها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 266 ، تحت رقم ( 259 ) قال :
حدثني أبو بكر بن أبي الحسن الحافظ ان عمر بن الحسن بن مالك أخبرهم قال : حدثنا حصين
بن مخارق ، عن يحيى بن إسماعيل بن سعيد ، عن عروة البجلي عن أبيه : عن عبد الله بن مليل عن
علي عليه السلام [ في قوله تعالى ] * ( ونزعنا ما في صدروهم من غل ) * قال : نزلت فينا .
وذكر حديثا اخر تحت رقم 260 بسند اخر عن علي عليه السلام قال : فينا والله نزلت : * ( ونزعنا ما في
صدورهم من غل ) * .
( 2 ) روى الحديث الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 263 بحديث رقم ( 256 ) بسند
من الأصبغ بن نباته قال : كنت جالسا عند علي فأتاه عبد الله بن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين
أخبرني عن قول الله : * ( وعلى الأعراف رجال ) * فقال : ويحك يا ابن الكواء نحن نوقف يوم
القيامة بين الجنة والنار فمن ينصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه
فأدخلناه النار .
ورواه الأربلي في كشف الغمة ج 2 ص 19 - 21 عن ابن مردويه عن ابن عباس في
قوله : * ( وعلى الأعراف رجال ) * قال : الأعراف موضع عال على الصراط عليه العباس وحمزة
وعلي وجعفر يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه . رواه الحاكم في شواهد
التنزيل ج 1 ص 264 .