- قوله تعالى :
* ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) *
الأعراف 7 : 181 .
قيل هم المهاجرون والأنصار ، عن عطاء ، وقيل العلماء ، وقيل هم أهل
البيت .
وعن الربيع بن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " ان من أمتي قوما على الحق حتى
ينزل عيسى بن مريم " ( 1 ) ولقد يوافق قوله : " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض "
يعني كتاب الله وعترة رسوله صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين " ( 2 ) .
سورة الأنفال
- قوله تعالى :
* ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) *
الأنفال 8 : 52 .
نزلت في علي ( 3 ) وعمر وطلحة والزبير ، عن الحسن . وقال : الزبير لقد قرأنا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 24 ص 44 ح 9 ، ج 28 ص 6 ح 9 ، ج 57 ص 398 .
( 2 ) روى الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 271 في تفسير هذه الآية قال : أخبرنا
عقيل بن الحسين ، قال : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا أبو
بكر محمد بن سليمان بالبصرة قال ، حدثنا [ أحمد بن عبد الجبار أبو عمر ] العطاردي قال : حدثنا
أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد :
عن ابن عباس في قوله عز وجل : * ( وممن خلقنا أمة ) * قال : يعني من أمة محمد أمة ، يعني علي بن
أبي طالب * ( يهدون بالحق ) * يعني يدعوك بعدك يا محمد إلى الحق * ( وبه يعدلون ) * في الخلافة
بعدك ، ومعنى الأمة : العلم في الخبر ، نظيرها : * ( ان إبراهيم كان أمة ) * يعني علما في الخير ، معلما
للخير .
( 3 ) رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 271 بالاسناد عن ابن عباس قال : لما نزلت :
* ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من ظلم عليا
مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي .
كما روى البحراني تفسير الآية في تفسيره البرهان ج 2 ص 72 .