فلينظر العاقل من نفسه ، هل يجوز لأحد أن يجعل بينه و بين اللّه تعالى واسطة فى اعتقاده ، من لا يعلم الحقّ باليقين و لا يجزم به ؟
پس هرگاه كه حال چنين باشد ، بايد كه نظر كند عاقل ؛ و انصاف دهد از نفس خود كه آيا جايز است احدى را كه بگرداند ميانهء خود و خدا ، واسطهء در اعتقاد خود كسى را كه به علم اليقين نداند صدق او را ، و به « 1 » جزم نداند حقّ را .
فإنّ أكثر المسلمين لمّا ذهبوا إلى « 2 » أنّ اللّه تعالى هو المتصرّف المالك لخلقه ، يعذّب من يشاء و يرحم من يشاء ؛ و أنّ الطاعة و المعصية لا أثر لهما فى استحقاق الثواب و العقاب ؛ امتنع منهم الجزم بالخلاص « 3 » ؛ و من قلّد من لا يجزم بخلاص نفسه ، كيف يحصل له « 4 » الجزم بسلامته ؟ !
پس چون جزم معتبر است در حقّ ؛ و اكثر مسلمانان - كه علماى اربعهء اهل
/ 8 B /
سنّتاند - بر آن رفتهاند كه خداى تعالى مالك الملك است ، تصرّف مىكند در خلق خود به هرچه خواهد ، عذاب مىكند آن كه را خواهد ، و رحمت مىكند آن را كه خواهد ، طاعت و معصيت را
هامش
( 1 ) . س : - به .
( 2 ) . س : - إلى .
( 3 ) . س : و الخلاص .
( 4 ) . س : - له .