اللّه تعالى
/ 9 B /
حكى « 1 » ذلك عن جماعة كانوا فى زمن النبىّ - صلّى اللّه - و هم من جملة أتباعه . فقال اللّه تعالى :
وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ
« 2 »
بِسِيماهُمْ وَ
« 3 »
لَتَعْرِفَنَّهُمْ
« 4 »
فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
و قال اللّه تعالى :
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ
إلى غيرذلك من الآيات .
و بعد از اين مراتب ، چگونه جايز باشد تقليد و حال آنكه نفاق هميشه بوده و خواهد بود در باطن اعتقاديّت آدمى را ، و در ظاهر غيرآن ، در دل دارند آنچه بر زبان ندارند تا آنكه خداى تعالى خبر داده از جماعتى « 5 » كه در زمان پيغمبر - صلّى اللّه - بودهاند و به ظاهر از جملهء تابعين و در باطن از جملهء معاندين بودهاند ؛ به ظاهر تملّق مىكردهاند و در غايب خبث مىنمودهاند .
روى الحميدى فى الجمع بين الصحيحين عن سهل بن سعد ، قال : سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول :
« أنا فرطكم على الحوض ، من ورد شرب ، و من شرب لم يظمأ أبدا ، و ليردنّ على الحوض أقوام أعرفهم و يعرفوننى ، ثمّ يحال بينى و بينهم ، فأقول : إنّهم من امّتى ،
هامش
( 1 ) . س : حكم .
( 2 ) . س : لعرفتهم .
( 3 ) . س : -فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ.
( 4 ) . س : فلتعرفنّهم .
( 5 ) . س : جماعت .