تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
تعالى خلق المعجز على يد مدّعى
/ 41 A /
الرسالة ، لغرض التصديق ؛ لأنّه لو فعل لا لذلك لم يكن دليلا على التصديق . سيّم : از آن وجوه آنكه لازم مىآيد ابطال دليل نبوّت ؛ و اين موجب كفر است . بيان آن اينكه دليل نبوّت مبنى بر مقدّمه‌اى است و آن اين است كه خداى تعالى به دست مدّعى رسالت معجز ظاهر مىسازد ، به جهت تصديق كه اگر به جهت تصديق نباشد ، دليل نخواهد بود بر تصديق . پس دعوى رسالت باطل شد و انكار رسالت او توان كرد ، و حال آنكه رسول است و منكر رسول كافر . پس ابطال دليل رسالت كفر باشد . و تمثّل المسلمون فى ذلك بمدّعى رسالة ملك و قال له : « أيّها الملك ! إن كنت صادقا فى مقالتى ، فقم ليعرف الناس صدق مقالتى » ؛ فقام ذلك الملك طلبا لتصديقه ، و فعل ذلك عدّة مرار ؛ فإنّ الناس يجزمون به صدقه ؛ و لو قام الملك فى كلّ مرّة لغرض غيرالتصديق - كالملال من ذلك المكان أو إرادة قضاء الحاجة و غيرذلك - لا يدلّ على صدقه ، و صار بمنزلة ما لو ادّعى شخص رسالة ربّ العالمين ، و قال : « يا اللّه ! إن كنت صادقا فأطلع الشمس غدا من المشرق » ، فطلعت على عادتها منه ، لم يكن دليلا على صدقه ؛ حيث لم يفعله اللّه تعالى لغرض تصديقه . فإذا
/ 41 B /
انتفى
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 105 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى