غرض و فايده ؛ و عبث محال بر خداى تعالى . چرا كه خلاف قول اوست آنجا كه فرموده : و ما خلقنا السماوات و الأرض و ما بينهما عبثا ، و خلاف قول بر خداى تعالى محال كه « لا تبديل لكلماته . »
الثانى : أنّه يلزم منه الظلم ؛ لأنّه إذا كلّف العبد لا لغرض الإفادة ، و ألزمه مشاقّ التكليف لا لمنفعة « 1 » فى الدنيا و الآخرة ، كان ذلك محض الظلم ، و هو تعالى منزّه عن ذلك .
دوّم : از آن چند وجه آنكه لازم مىآيد ظلم از خداى تعالى . چرا كه تكليف كرده بنده را بىغرض كه فايده نرساند به آن بنده و مشقّتهاى تكليف از نماز و روزه و حجّ و جهاد بر او فرموده كه هيچ منفعت دنيا و آخرت آن بنده ندارد ؛ و اين است محض ظلم ، چنان كه اهل دنيا در زمان ما به بندگاه خدا اين نوع عمل مىدارند روا كه ظلمى است صريح بىغايت و بىمنتها ؛ و ظلم محال است بر خداى متعال . زيرا كه خلاف قول اوست ، و خلف قول از او محال كه
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ .
الثالث : أنّه يلزم منه إبطال دليل النبوّة ؛ و ذلك يوجب الكفر .
بيان ذلك : أنّ دليل النبوّة مبنىّ على مقدّمة و هى أنّ اللّه
هامش
( 1 ) . س : لنفعه .