فذهبت المعتزلة إلى أنّ اللّه تعالى إنّما يفعل لغرض و غاية « 1 » و حكمة مقصودة ، إمّا معقولة لنا أو خفيّة عنّا لكن لا يفعل إلّا بحكمة و غرض .
و قالت الأشاعرة : إنّ اللّه تعالى يستحيل أن يفعل شيئا لغرض و غاية البتّة ؛ فلم يخلق العين للإبصار ، و الاذن للسمع ، و لا الحواسّ للإدراك بها ، و الأغذية للانتفاع بها ، و لا الأدوية لإزالة الضرر بها ، و لم يخلق النار للإحراق ، و لا الشمس للإشراق ، و لا الملاذّ و الفواكه للالتذاذ بها ؛ و بالجملة لم يخلق شيئا لغاية البتّة .
و هذا القول باطل لوجوه :
بحث چهارم « 2 »
/ 40 A /
در بيان آنكه افعال خداى تعالى معلّل به غرض و فايده است « 3 »
مسلمانان در اين مسأله اختلاف كردهاند :
[ الف . ] معتزله بدان رفتهاند كه تمامى افعال خداى تعالى به خاطر غرض و غايت « 4 » و حكمتى است كه به قصد آنها واقع مىشود ، خواه آن
هامش
( 1 ) . س : - اختلف المسلمون . . . غاية .
( 2 ) . س : + در افعال خداى تعالى از مسأله ششم .
( 3 ) . س : - است .
( 4 ) . س : - مسلمانان در اين . . . غرض و غايت .