تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
دليل النبوّة هكذا : « أنّ اللّه تعالى فعل المعجزة لأجل التصديق ، و كلّ من صدّقه اللّه تعالى فهو صادق . » المقدّمة الثانية تبطل « 1 » بالحكم الأوّل و المقدّمة الأولى تبطل « 2 » بالحكم
/ 42 B /
الثانى . حكم دوّم اشاعره آنكه افعال خدا معلّل به غرض نيست ؛ و مقدّمهء اولى بر دليل نبوّت چنين گفته‌اند كه « فعل معجزه از براى تصديق نبوّت است » و مقدّمهء دوّم اينكه « 3 » « هركه را خداى تصديق كند ، صادق است . » پس اين قول ايشان كه افعال خدا معلّل به غرض نيست ، « 4 » مبطل مقدّمهء اوّل از « 5 » اين دليل نبوّت است . و بدان معنا است كه « 6 » با معجزه مدّعى رسالت « 7 » صادق نباشد . مقدّمهء ثانيهء دليل « 8 » نبوّت كه « هركه را خداى تصديق كند ، صادق است » باطل مىشود به حكم اوّل اشاعره كه تجويز نموده‌اند وقوع فعل قبيح از خداى تعالى ؛ و مبطل دعوى نبوّت كافر است « 9 » ؛ پس اينان كه مذهب ايشان اين باشد ، كافرند .
هامش
( 1 ) . س : يبطل . ( 2 ) . س : يبطل . ( 3 ) . س : - مقدّمهء دوّم اينكه . ( 4 ) . س : - كه افعال خدا معلّل به غرض نيست . ( 5 ) . س : - مقدّمهء اوّل از . ( 6 ) . س : - بدان معنا است كه . ( 7 ) . س : - مدّعى رسالت . ( 8 ) . س : - دليل . ( 9 ) . س : - است .