تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
ضرر عليه فيهما ، فإنّه يختار الصدق على الكذب بالضرورة ؛ و لو لا جهة العقلىّ لما اختار ذلك . دوّم از وجوه احقّيت مذهب اوّل : مىدانيم ما به بديههء عقل ، بىدليل و حجّت اين را كه اگر كسى مخيّر سازد شخص را ميان آنكه اگر « 1 » راست گويد ، يك دينارش دهد ؛ و اگر دروغ گويد ، يك دينارش دهد ؛ و در هيچ از اين دو به او ضرر نرسد ، آن شخص البتّه اختيار صدق بر كذب مىنمايد ؛ و اگر اين از جهت عقل نمىبود ، اختيار صدق بىكذب نمىنمود ؛ پس عقلى باشند نه سمعى . ثالثها : أنّ منكرى الشرائع و الأديان - كالبراهمة - يحكمون بحسن بعض الأشياء و قبح البعض ؛ و لو كان شرعيّين لما كان كذلك . سيّم از وجوه احقّيت مذهب اوّل : آنانى كه منكران شرايع و همهء دينهااند - چون براهمه و هندوها - حكم مىكنند به حسن بعض اشيا و قبح ؛ اگر شرعى مىبودند ، حكم نمىنمودند .
/ 34 A /
و رابعها : أنّا نعلم بالضرورة وجوب « 2 » شكر المنعم و قبح كفران النعم .
هامش
( 1 ) . س : - اگر . ( 2 ) . س : بوجوب .