البحث الثانى فى أنّه تعالى عدل لا يفعل القبيح و لا يخلّ بالواجب
هذه المسألة خلافيّة بين المسلمين :
فذهبت المعتزلة إلى أنّ اللّه تعالى عدل ، حكيم ، لا يفعل القبيح و لا
/ 35 A /
يخلّ بالواجب .
و منعت الأشعريّة عن ذلك و أسندوا القبائح كلّها إلى اللّه تعالى ؛ فلزمهم من ذلك محالات :
بحث دوّم در آن است كه خداى تعالى عادل است ، فعل قبيح از او به ظهور نمىآيد و اخلال به واجب نمىكند
و اين مسأله خلافى است ميان امّت محمّد كه دعواى مسلمانى دارند :
[ الف . ] مذهب معتزله آن است كه خداى تعالى عادل و حكيم است ، فعل قبيح نمىكند و اخلال به واجب نمىكند .
[ ب . ] و اشعريّه از اين منع نموده ، اسناد جميع قبايح به خداى تعالى مىنمايند . پس لازم مىشود ايشان را از اين قول چندين محالات :
منها : امتناع الجزم بصدق واحد من الأنبياء ؛ لأنّ دليل النبوّة يبيّن على أنّ اللّه تعالى لمّا صدّق النبىّ - صلّى اللّه -