تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ترك ، اين قسم مندوب ؛ يا آنكه به عكس ، مستحقّ مدح است به ترك و مستحقّ ذمّ نيست به فعل ، اين قسم مكروه . پس از احكام خمسه ، چهارش حسن است و يكى قبيح . و قد اختلف المسلمون فى هذه المسألة اختلافا عظيما . فذهبت جماعة منهم إلى أنّ الحسن و القبح عقليّان ؛ و قال آخرون : إنّهما سمعيّان لا عقليّان ؛ و هم الأشاعرة ؛ و الأوّل أحقّ ، لوجوه : و بتحقيق اختلاف كرده‌اند امّت محمّد - صلّى اللّه - در اين مسأله ، اختلاف بزرگ : [ الف . ] جماعتى را مذهب اينكه حسن و قبح هردو عقلىاند ؛ يعنى هرچه عقل
/ 33 A /
از آن نفرت ندارد ، حسن و هرچه نفرت دارد ، قبيح است « 1 » . [ ب . ] و جماعتى ديگر را مذهب اينكه حسن و قبح هردو شرعىاند . به اين معنى كه هرچه شارع امر كرده ، حسن و هرچه نهى نموده ، قبيح است « 2 » ؛ و عقل به حسن و قبح اشيا كارى ندارد ؛ و اين جماعت اشاعره‌اند . و مذهب اوّل احقّ است ، از براى چندين وجه :
هامش
( 1 ) . س : - است . ( 2 ) . س : - است .