منها : إنكار الحكم الضرورىّ ؛ فإنّ كلّ عاقل يحكم بحسن الصدق النافع و قبح الكذب الضارّ ، و حسن ردّ الوديعة و الإنصاف و انقاذ « 1 » الغرقى ، و قبح الظلم و التعدّى و إيذاء الحيوان به غير فائدة ؛ و من كابر فى ذلك فقد كابر مقتضى عقله ؛ و لو لم يكونا عقليّين لم تكن هذه الأحكام مركوزة فى عقول العقلاء .
اوّل از وجوه احقّيت مذهب اوّل : انكار حكم بديهى است . به واسطهء آنكه هرعاقل حكم مىكند به نيكويى صدق كه نفع از آن رسد ، و قبح كذب كه ضرر رساند ؛ و حكم مىكند به نيكى ردّ امانت به صاحب امانت ، و عدل در ميان مردم ، و انصاف از نفس خود ، و رهانيدن فرورفتهء در آب ؛ و حكم مىكند به قبح ظلم و تعدّى بر خود و ديگران ، و ايذا و آزار حيوان بىفايده ؛ و آنكس كه انكار در اين نمايد ، بتحقيق كه انكار مقتضاى عقل خود كرده كه بىعقلى او
/ 33 B /
ظاهر مىشود از اين ؛ و اگر اين دو عقلى نباشند ، اين احكام كه مذكور شد ، مقرّر نخواهد بود در عقلهاى ايشان .
و ثانيها : أنّا نعلم بالضرورة أنّ من « 2 » خيّر شخصا بين أن يصدق و يعطى دينارا أو يكذب و يعطى دينارا ، و لا
هامش
( 1 ) . س : الانفاذ .
( 2 ) . س : + لو .