تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
انيّات خود نيز منظور و ملحوظ نميباشند مگر باعتبار اينكه لمعات و انوار و فيوضات و اضواء و افعال و آثارند از براى او ، و محبوب نميباشند مگر بحبّ - او ، و مبغوض نميباشند مگر ببعض او و نعم ما قيل :
و ما حبّ الديار شغفن قلبى * و لكن حبّ من سكن الديار
و اينمقام نيز از براى بعضى بنحو ثبات و تمكّن و از براى بعضى ديگر مثل طرفت عين و كالبرق الخاطف است با تفاوت مراتب و درجات هريك . بدانكه تعبير از اينمقام اعلى در لسان مشكات نبوت و ولايت گاهى بكمال اخلاص است ، و گاهى بكمال قرب ، و گاهى بموتوا قبل ان تموتوا ، است ، و گاهى بمقام « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » چنان كه از خاتم اولياء « عليه التحية و الثناء » وارد است ، و گاهى بمقام اوادنى ، كه در سير نهاياتى مقام خاتم انبياء عليه آلاف التحية و الثناء » است . و در سير بداياتى گاهى بمشيّت است و گاهى بروح اعظم و گاهى بعقل است و گاهى بقلم و گاهى بتعبيرات ديگر .
عباراتنا شتّى و حسنك واحد * و كل الى ذاك الجمال تشير
و تعبير از آن در زبان عرفان بمقام فناء در توحيد ، و در زبان حكمت بعقل بالمستفاد و اتصال بعقل فعّال است . و بسوى اين چهار مرتبه از ايمان و عرفان اشاره فرموده است خداوند جلّ و علا بكلام خود : « و
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ، إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا ، وَ آمَنُوا ، ثُمَّ اتَّقَوْا ، وَ أَحْسَنُوا ، وَ اللَّهُ
« 1 »
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
و از مشكات نبوت وارد است « الاحسان ان تعيد اللّه كانّك تراه » .

تمثيل فيه توضيح

سلطان المحققين نصير الملة و الحق و الدين محمد بن محمد الطوسى « قدس سره القدوسى » در كتاب اوصاف الاشراف فرموده است كه : مثل مراتب عرفان و ايمان ، مثل مراتب
هامش
( 1 ) - س 5 ى 94لَيْسَ عَلَى الَّذِينَالآية .
لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 463 | ملا عبد الله مدرس زنوزى / سيد جلال الدين آشتياني