تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
نسبت بنباتات و قصور نباتات نسبت بحيوانات و قصور حيوانات نسبت به انسان ، از لوازم و ضروريات مراتب وجودات آنهاست . و همچنين تضاد حرارت و برودت و تقابل ابوت و بنوت و تعاند مائيّت و ناريّت از لوازم و ضروريات امور مذكوره است ، و محقق و مسلم است كه مطلق لوازم و ضروريات ، محال است اينكه مجعول بالذات باشند ، و الا جعل تارة متخلّل مىشود در ميانه لوازم و ملزومات و بنيان ضرورت و لزوم منهدم مىگردد بلكه مجعول بالعرض و مقضى بالتبع ميباشند . پس آنچه كه مجعول بالاصاله و مقتضى بالذاتست خيرات و كمالاتست نه شرور و نه مبادى بالذات شرور و آنچه كه شرور و مبادى بالذات شرور بالذاتست مجعول بالاصالة و مراد بالذات نيست . خلاصهء كلام ، اشياء باعتبار جهات ثبات و دهريّت مرتبطند به جاعل انيّات و فاعل هويّات نه باعتبار جهات تجدد و تغيّر و بجهات تحصّل و فعليت متعلقند بمنبع وجودات و مبداء موجودات نه بجهات ابهام و نقصان ، ثانى مبدء شرور است نه اول ، اول مقتضى بالذات و مراد بالذاتست نه دوم ، متدبّر باش .

حكمة قرآنيّة [ اشاره بدفع تدافع در آيات ظاهر در جبر و آيات تفويض ]

از اينجا ظاهر مىشود سرّ كلام معجز نظام خداوند يگانه « و
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ
« 1 »
فَمِنْ نَفْسِكَ »
و سرّ كلام او
« قُلْ كُلٌّ مِنْ
« 2 »
عِنْدِ اللَّهِ »
اول اشاره است باينكه فايض بالذات از فيّاض بالذات نيست مگر فيض وجودى اطلاقى كه جهت ثبات و دهريّت و حيثيت كمال و خيريّت است ، تضايق و تصادم و تضاد و تقابل و تجدّدات و تغيّرات كه مبادى شرور و مضارّند ، ناشى از خصوصيات نشئآت و قصورات ماهيّات است ، و نعم ما قيل :
از آن جانب بود ايجاد و تكميل * از اين‌جانب بود هرلحظه تبديل
دوم اشاره است باينكه امورى كه مبادى شرورند مجعول بالعرض و مقضى بالتبع
هامش
( 1 ) - س 4 ى 81ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ( الآيه ) . ( 2 ) - س 4 ى 80 .