قرب و بعد ناشى است از قبل اشياء نه از قبل او ، كلام اول اشاره بنفى قرب زمانى و قرب مكانى است و الا قرب معنوى بحسب بدايت و نهايت يعنى باعتبار قوس نزولى و صعودى از براى باديات و عايدات ثابت است .
و كلام دوم اشاره است باينكه قرب بعضى از موجودات و بعد ديگرى نسبت به او باعتبار اختلاف و تفاوت آنهاست در قبول فيوضات الهيّه بحسب فطرت اولى و فطرت ثانيه چنان كه در لمعات توحيد بمعنى سوم بيان كردم ، و الا نسبت او بمبدعات و كاينات و باديات و عايدات نسبت واحده است ، پس محقق گرديد كه نسبت تحت بواجب الوجود بالذات بعينها نسبت فوق و نسبت استقبال به او بعينها نسبت ماضى و نسبت ابد به او بعينها نسبت ازل و نسبت كاينات به او بعينها نسبت مبدعاتست ، متفطن باش كه مسلكش دقيق و منبعش عميق است ، و بدان كه معنى معيت واجب الوجود بالذات با همهء اشياء چنان كه در صحيفه الهيه وارد است
« هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 1 » و انا « 2 » اقرب اليكم من حبل الوريد » معنى ديگر است و او باعتبار قيّوميت مطلقه و فيّاضيت عامه است چنان كه در مباحث سابقه گذشت ، و الا ذات اقدسش اجل و اعلى است از اينكه مقارن ماهيّتى از ماهيّات باشد چه جاى از امكنه و مكانيّات و ازمنه و زمانيات ، و در كلام خاتم اولياء « عليه التحية و الثناء » وارد است « العالى فى دنوه و الدانى فى علوه » « 3 » متدبر باش .
تمثيل " حسىّ "
نمىبينى كه نخى كه بعضى از اجزاى آن سفيد و بعضى ديگر از آن ، سياه باشد ، هرگاه نظر كند به آن ، انسانى كه بصر او قوى و نظر او وسيع باشد ، همه الوان مختلفه و اجزاى متغايره دفعة و بدون تدريج منظور نظر او مىباشد ، و هرگاه نظر كند به آن ، چيزىكه نظر او تنك و بصر او ضعيف باشد - مثل مورچه ، هرآينه مىبيند آن الوان مختلفه و آن اجزاى متغايره را بتدريج و دفعات و نعم ما قيل : « خاك بر فرق من و تمثيل من » .
هامش
( 1 ) - س 57 ى 4وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ .( 2 ) - س 50 ى 15وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ .( 3 ) - عال فى دنوه و دان فى علّوه .