و برهان ديگر از تقرير مذهب اشعريّه ظاهر گرديد براهين متينهء ديگر بر اين مدعى قايم است و در كتب الهىّ و كلام مذكورند و همينقدر كه در اين وجيزه مذكور شد كافى و وافى است
« وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ
« 1 »
مِنْ نُورٍ » .
نتيجة " الهيّة و ثمرة " ربوبيّة "
بدانكه ، همچنانكه صفات حقيقيه و اوصاف كماليه و عنوانات ذاتيه ، عين ذات واجب الوجود بالذاتند بحسب وجود و هويّات به اين معنى كه حيثيت وجود ذات بعينها بدون اعتبار امر ديگر و ملاحظهء شىء آخر ، حيثيت وجود علم و قدرت و حيات و امثال آنهاست ، حيثيت وجود هريك از آن صفات نيز بعينها بدون اعتبار امر ديگر ، حيثيت ساير صفات حقيقيّه است ، مثلا حيثيت وجود علم ، عين حيثيت وجود قدرت و حيات و ساير صفات كماليّه است ، و همچنين حيات ، عين صفات ديگر است بحسب وجود و هويّت و باعتبار مصداق و انّيّت ، و بر اين قياس است ساير صفات حقيقيّه ، و بسوى اين مقصود اعلى اشاره كرده است حكيم الهى معلم ثانى ابو نصر فارابى بكلام خود : « وجود " كلّه وجوب " كلّه علم " كلّه قدرة " كلّه لا ان شيئا منه علم و شيئا آخر قدرة ليلزم التركيب فى ذاته ، و الا أن شيئا فيه علم و شيئا آخر فيه قدرة " ليلزم التكثر فى صفاته الحقيقية » يعنى همهء حقيقت واجب الوجود بالذات وجود است و همهاش وجوب و همهاش علم و همهاش قدرت است ، نه اين است كه چيزى از او علم و چيزى ديگر از او قدرت است تا لازم بيايد تركيب در ذات او ، و نه اينكه چيزى در او علم است و چيزى ديگر در او قدرت است تا لازم بيايد تكثر در صفات حقيقيهء او بحسب وجود و هويت و باعتبار مصداق و انيّت ، و به اين معنى تصريح كرده است رئيس محققين در كتاب تعليقات بكلام خود « ان الأول تعالى لا يتكثر لأجل تكثر صفاته ، لان كل واحدة من صفاته اذا حققت ، تكون عين الاخرى بالقياس اليه ، فيكون
هامش
( 1 ) - س 24 ى 40 .