تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
« عليه السّلام » و كان من قول ابى عبد اللّه « عليه السّلام » لا يخلوقو لك انهما اثنان من ان يكونا قديمين و قوييّن ، او يكونا ضعيفين ، او يكون احدهما قويّا و الآخر ضعيفا - فان كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه و ينفرد بالتدبير ؟ و ان زعمت . انّ احدهما قوىّ و الآخر ضعيف ، ثبت انّه واحد ، كما نقول للعجز الظاهر فى الثانى ، فان قلت : انهما اثنان ، لم يخل من ان يكونا متّفقين من كل ، او مفترقين من كل جهة ، فلمّا رأينا الخلق منتظما و الفلك جاريا و التدبير واحدا و الليل و النهار و الشمس و القمر دلّ صحّة الامر و التدبير و ايتلاف الأمر على ان المدبّر واحد . ثم يلزمك ان ادعيت اثنين فرجة ما بينهما حتى يكونا اثنين ، فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما ، فان ادعيت ثلاثة ، يلزمك ما قلت فى الاثنين حتى يكون بينهم فرجة ، فيكون خمسة ، ثم يتناهى فى العدد الى لا نهاية له فى الكثرة . . . » . يعنى روايت كرده است على پسر ابراهيم از پدرش از عباس پسر عمرو فقيمى از هشّام پسر حكم در حديث زنديقى كه آمد به خدمت ابى عبد اللّه « عليه السّلام » و بود از قول ابى عبد اللّه « عليه السّلام » كه خالى نيست سخن تو كه قديم يعنى واجب الوجود دو شخص است از اينكه بوده باشند آن دو قديم هردو قوى يا بوده باشند هردو ضعيف و يا يكى قوى باشد و ديگرى ضعيف ؟ پس هرگاه هردو قوى باشند پس چرا دفع نميكنند هريك از آن دو قديم صاحب خود را تا منفرد باشد بتدبير ، و هرگاه بگوئى كه يكى از آنها قوى است و ديگرى ضعيف ثابت مىشود كه قديم يكى است چنان كه ما ميگوئيم زيرا كه ضعيف قديم ذاتى نميتواند شد ، پس هرگاه بگوئى كه آن قديمها دو شخصند ، خالى نيست از اينكه متّفق باشند از هرجهت يا مفترق باشند از هرجهت ، پس چونكه ديديم خلق و آفرينش را منتظم و آسمان را متحرك و تدبير عالم را واحد و شب و روز و آفتاب و ماه را منتظم دلالت كرد صحت تدبير و انتظام امر عالم و تدبير او و تناسب اجزاى او بر اينكه مدبّر و صانع عالم يكى است و او را شريك نيست ، بعد از آن لازم است ترا هرگاه بگوئى كه مدبّر و صانع عالم دو تا است اينكه بگوئى جهت امتياز در ميانهء آنها ثابت است تا بوده باشند دو تا ، پس ميگردد آن جهت امتياز در
لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 170 | ملا عبد الله مدرس زنوزى / سيد جلال الدين آشتياني