تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
دو هويت متباينه ، و دو انيت متمايزه ، از آن جهت كه متباين و متمايزند ، منتزع منه مفهوم واحد ، و معنون عنه عنوان فارد ، و محكى عنه حكايت واحده ، نمىتوانند شد ، و الا ، لازم مىآيد كه حيثيت تباين ، عين حيثيت اتحاد ، و جهت تمايز عين جهت اشتراك باشد . و بعبارت ديگر لازم مىآيد كه از همان جهت كه متباينند ، از همان جهت نيز متحد باشند ، و از آن حيثيت كه متمايزند ، از همان حيثيت نيز اشتراك بهم رسانند . و اين معنى فى الحقيقه اجتماع متنافيين است ، و فطرى الاستحالة و بديهى البطلان . پس هردو حقيقتى يا حقايقى و هردو هويتى يا هوياتى كه مصداق معنى واحد و منشأ انتزاع مفهوم فارد و محكوم عليه حكم واحد و معنون عنه عنوان واحد و محكى عنه حكم واحد باشند ، لا محاله در ميانهء آنها جهت اشتراكى و حيثيت اتحادى ، بايد متحقق و ثابت باشد ، ذاتى بوده باشد آن جهت ، يا عرضى ، حقيقى بوده باشد ، يا اعتبارى . و ليكن هرگاه جهت اتحاد و اشتراك عرضى باشد ، لا محالة منتهى مىشود بچيزىكه اشتراك و اتحادش در ميانهء آن دو حقيقت يا حقايق و دو هويت يا هويات ، ذاتى باشد . نمىبينى كه برف و عاج ، هردو مصداق و محكى عنه سفيدند - باعتبار اتصاف هريك از آنها بمعنى سفيدى ، و قيام معنى سفيدى به آنها ، و اين معنى باعتبار قابليت است ، و جهت قابليت بهيولى ، و يا بجسميت برميگردد و اشتراك و اتحاد برف و عاج در هيولى و جسميت ، اشتراك طبيعى و اتحاد ذاتى است ، و بر اين قياس است مصداق بودن انسان و فرس از براى متحرك و ماشى ، و بالاخره منتهى مىشود بحيوانيت كه اشتراك و اتحاد در آن ذاتى است ، و همچنين زيد و عمرو نسبت بضاحك و متعجب . ولى بايد دانست كه هرگاه آن معنى واحد و مفهوم فارد ، معنى عدمى و امر سلبى باشد ، لا محالة جهت اشتراك ذاتى ، قصور جبلى و نقصان ذاتى خواهد بود ، زيرا كه سابقا مذكور گرديد كه جهات وجوديه از آن جهت كه جهات وجوديه‌اند ، مصداق و منشأ انتزاع معانى عدميه و مفهومات سلبيه نمىتوانند شد ، و هرگاه آن معنى واحد ، معنى ثبوتى و امر وجودى باشد ، لا محالة جهت اشتراك ذاتى امر وجودى خواهد بود ، زيرا كه معانى وجوديه از آن جهت كه معانى وجوديه‌اند ، حاكى از جهات عدميه و منتزع از حيثيات سلبيه نمىتوانند شد ، و آن امر وجودى در سنخ ماهيات خالى از جنس و فصل و نوع نيست ، زيرا كه ذات و ذاتيات ماهيات ، بماهيت
لمعات الهيه (فارسى) — صفحة 131 | ملا عبد الله مدرس زنوزى / سيد جلال الدين آشتياني