مواد است ، نه از جهت مبدأ المبادى و فاعل الفواعل . ذيل اين كلام طويل است ، و اختصار مطلوب ، و اطناب منافى ايجاز است ، و همينقدر از براى صاحب بصيرت كافى و وافى است « و من لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور » .
تنبيه " عرشى " [ بيان آنكه واجب الوجود بالذات تام و تمام بلكه فوق التمام است ]
از اين برهان قاطع و تبيان ساطع ، ظاهر و هويدا گرديد ، كه حقيقت واجب الوجود - جل اسمه - در وجود و در كمالات وجود ، تام بلكه فوق التمام است ، به اين معنى كه در قوت وجود و شدت و عدت كمالات وجود ، غير متناهى ، بلكه فوق غير متناهى است - بعدهء غير متناهى . بعبارت ديگر و تقرير واضحتر مىگويم : مرتبهء وجود او اشد و اقواى مراتب حقايق وجوديه ، و حقيقت كاملهء او اعلى و اتم حقايق عينيه ، و كمالات فاضلهء او فوق جميع كمالات حقيقيه ، و فضايل وجوديه است ، معدن جميع فضائل و كمالات ، و مخزن همهء حقايق و تمامات ، و منبع كل فواضل و خيراتست ، « فهو بالمنظر الاعلى و الأفق المبين » فهو نور الأنوار و سر الاسرار ، كما ورد فى الآثار
« فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
« 2 »
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ » . *
بيان ظهور آن است كه هرگاه ، نه چنين باشد ، لازم مىآيد كه واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و الاعتبارات نباشد ، زيرا كه مرتبهء فوقيت كمالات ، و درجهء اتميت و اعلائيت درجات ، و رتبهء اشديت و اقوائيت وجودات ، كمالى از كمالات و تماميتى از تمامات و خيرى از خيرات است ، بلكه فوق كمالات و اتم تمامات است ، پس هرگاه واجب الوجود بالذات فاقد اين مرتبه از كمال و اين درجه از جمال باشد ، حيثيتى از حيثيات امكان ، و يا جهتى از جهات امتناع ، در ذات مقدس او ثابت ، و متحقق مىگردد ، و اين معنى موجب تركيب ، و مصادم برهان ، و مستلزم امكان است .
به اين لطيفهء الهيه و موهبت ربانيه اشاره است ، فرمان وحى ترجمان خداوند جل و علا ، در صحيفهء قرآنيه « و هو
بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ،
وَ لا يُحِيطُونَ
« 1 »
بِهِ عِلْماً »
« 2 » و كلام معجز نظام
هامش
( 1 ) - س 24 ، ى 40 .
( 2 ) - س 59 ، ى 2 .