باشد ، نمىبينى كه تصور نمىتوان نمود كه كرهء قمر جزء كرهء زمين باشد ، و حال آنكه نسبت عظمت و احاطه واجب الوجود بممكنات ، نسبت غير متناهى است بمتناهى ، و نسبت كرهء فلك اعظم بكرهء زمين نسبت متناهى بمتناهى است - اطف السراج فقد طلع الصبح - . با اينكه در لمعات اصالت وجود محقق گرديد كه وجود جزء ماهيات نمىتواند شد ، تدبر كن و خذ هذا ، ودع عنك ما قيل فى هذا المقام او يقال ، فانه لا يخلو من قيل و قال اضطراب فى البال ، و انغلاق فى المقام ، الحمد للّه ولى التوفيق و الافضال . تحقيق اين مسأله شريفه كه ركن ركين ايمان ، و اصل اصيل عرفان است ، به اين بسط و تفصيل و به اين تحقيق و تدقيق كه بيشترش از الهامات الهيه و مواهب ربانيه است از خواص اين رسالهء وجيزه است « الحمد للّه ملهم انوار العلوم و المعارف » .
فصل ششم در اثبات توحيد واجب الوجود - جل اسمه - است
و تحقيق او به نحوى كه جميع ظلمات و اوهام و شبهات بانوار حقايق علميه و باضواء شموس براهين عقليه قاطعه و دلايل يقينيهء ساطعه منتفع و مرتفع گردد موقوف است بر تمهيد مقدماتى و تقديم لمعاتى
لمعة " ربوبية "
بدانكه توحيد بمعنى يگانه دانستن است و آن ، مأخوذ است از وحده ، يعنى گردانيدن او را يگانه و يا از وحده يعنى نسبت داد يگانگى را به او ، و يا مراد از توحيد مجرد يگانگى است ، و على اى تقدير توحيد را انواع و اقسام است ، و هريك از انواع و اقسام را مراتب و مقامات است .
قسم اول توحيد بمعنى احديت و بساطت صرفه و وحدت حقه است ، و بتفصيل تمام و استقصاى ما لا كلام مذكور گرديد .
دوم توحيد بمعنى لا شريك له فى وجوب الوجود است ، يعنى معنى وجوب وجود ، و مفهوم واجب الوجود را هويت واحده و مصداق واحد ، در واقع و نفس الامر متحقق است . بعبارت ديگر محكى عنه ، و منتزع منه اين دو معنى يك حقيقتى از حقايق عينيه و