تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الحوت وساربه إلى الأبلة . الملوك الثاني الأصحاح الرابع عشر 23 - في السنة الخامسة عشرة لأمصيا بن يوآش ملك يهوذا ، ملك يربعام بن يوآش ملك إسرائيل في السامرة إحدى وأربعين سنة . . . الَّذى تكلَّم به عن يد عبده يونان بن أمتّاى النبىّ الَّذى من جتّ حافر ، لأنّ الربّ رأى ضيق إسرائيل . لوقا الأصحاح الحادي عشر 30 - لأنّه كما كان يونان آية لأهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان أيضا لهذا الجيل . وفى النسخة العبريّة في الملوك : يوناه بن أمتّاى . والتحقيق أنّ هذا المقام يقتضى توضيح موضوعات مربوطة : 1 - يظهر من الملوك : أنّ يونس النبىّ كان في عهد سلطنة يربعام ملك يهودا وإسرائيل في السامرة ، وفى قاموس الكتاب : إنّه ملك من سنة 790 ، إلى سنة 749 ، قبل الميلاد . ولمّا كان ميلاد المسيح بعد سنة 1716 من وفات موسى عليه السّلام ، فيكون بعث يونس إلى نينوى في حدود سنة / 1050 من وفاة موسى ، وكان قبل مبعوثا إلى بني إسرائيل في فلسطين . 2 - السامرة : كانت بلدة في شمال بيت المقدس ، قريبة من 50 كيلومترا ، وكانت البلدة عامرة إلى سنة 721 قبل الميلاد ، حيث اضمحلَّت دولة آل إسرائيل الشماليّة ، ثمّ يبتدء بتاريخ السامريّين في تلك الأراضي ، وتحدث تحوّلات في البلدة ، ثمّ أحدثت قرى ومدائن فيها كالنابلس والشكَّيم وغيرهما . وفى قاموس الكتاب - إنّ السامرة بمعنى الملاذ والمأوى ، وتسمّى بالسبطيّة ، بناها عمرى ملك من آل إسرائيل ، ولمّا اشترى تلك الأراضي من شامر فسمّاها باسمه .