* ( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى ا للهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ ا للهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) * - 2 / 120 يشير إلى أنّهم يتّبعون الأهواء والتمايلات النفسانيّة ، من دون أن يطلبوا الوصول إلى الحقّ والهداية الحقّة .
* ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ) * - 5 / 82 فانّ منشأ الحبّ والبغض هو التوجّه إلى النفس والى ما يلائمه ، واليهود معتقد بأنّ دينهم أفضل الأديان وكتابهم أكمل الكتب السماويّة وأنّ شريعتهم باقية إلى آخر الدهر ولا ينسخ بوجه . وأنّ ذرّيّتهم من جهة النسب أفضل من جميع أنساب بني آدم .
وهذا المعنى يوجب بغض الاسلام والمسلمين الَّذين يقابلونهم من جميع الجهات ، بل ينفون فضائلهم وينكرون امتيازاتهم .
* ( وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ ا للهِ ) * - 9 / 30 راجع عزر .
* ( وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ ا للهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداه ُ مَبْسُوطَتانِ ) * - 5 / 64 فانّ اللَّه عزّ وجلّ هو النور الواجب المطلق في ذاته وبذاته الغنىّ الأزلىّ الأبدىّ لا حدّ له بوجه ولا منتهى له في وجوده وصفاته .
وأمّا غلّ اليد : فهو إنّما ينشأ من الفقر والمحدوديّة في القدرة والاختيار والصفات . والبسط إنّما هو بمقتضى تجلَّى الرحمة والفيض والجود العميم في مرحلة إبقاء الموجودات .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 273
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٧٣