تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
منحصر في النوعين . وهذا بخلاف قوله تعالى : * ( وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِه ِ ) * - 57 / 28 . * ( لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) * - 57 / 9 . * ( فَأَحْيَيْناه ُ وَجَعَلْنا لَه ُ نُوراً يَمْشِي بِه ِ فِي النَّاسِ ) * - 6 / 122 فانّ هذا النور إنّما يتحصّل من الخارج ومن جانب اللَّه ويحيط بوجوده من دون تقييده بجهة من الجوانب . كما في قوله تعالى : * ( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ ) * - 7 / 17
يهود سبق في مادّة هود ، أنّ الكلمة مأخوذة من اللغة العبريّة ، والهود بمعنى الحمد والشكر والمجد . ويهودا هو الابن الرابع من أبناء يعقوب عليه السّلام من زوجته ليئة . تاريخ ابن الوردىّ 1 / 76 - وافترقت اليهود فرقا كثيرة : فالربّانيّة منهم كالمعتزلة فينا . والقرّاؤن كالمجبرة والمشبّهة فينا . ومن فرق اليهود العانانيّة نسبوا إلى رجل منهم اسمه عانان بن داود ، وكان رأس جالوت ، ورأس الجالوت : هو اسم الحاكم على اليهود بعد خراب بيت المقدّس ثانيا . * ( وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) * - 2 / 113 إشارة إلى أنّ أقوال الطائفتين على خلاف التحقيق والدقّة ، بل على مبنى التعصّب والعناد والجهل ، مع مذموميّة هذه الصفات والمنع عنها في كتبهم التوراة والإنجيل ، وانّهم أهل علم ومطالعة .