تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
* ( وَما أَنْزَلَ ا للهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ ) * - 45 / 5 . والنزول الروحانّى : كما في : * ( نَزَلَ بِه ِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) * - 26 / 193 . * ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * - 17 / 82 . والفرق بين التعبير بالإنزال والتنزيل والتنزّل : أنّ الإنزال يلاحظ فيه جهة صدور الفعل من الفاعل ، فالنظر فيه إلى جهة الصدور ، كما في : * ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ ) * - 3 / 7 . * ( وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها ) * - 9 / 26 . * ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً ) * - 7 / 26 . * ( رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ) * - 23 / 29 . فيلاحظ فيها صدور الفعل وهو النزول ، في جهة انتسابه إلى الفاعل . وأمّا التنزيل : فيلاحظ فيه جهة الوقوع ، فيكون النظر إلى الفعل في جهة الوقوع وتعلَّقه بالمفعول والمتعلَّق ، كما في : * ( نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ ) * - 2 / 176 . * ( تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِه ِ ) * - 25 / 1 . * ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا ) * - 2 / 23 . * ( وَلَوْ نَزَّلْناه ُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ فَقَرَأَه ُ عَلَيْهِمْ ) * - 26 / 198 . * ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ ) * - 17 / 82 فلوحظت فيها جهة التعلَّق والوقوع ، والنظر إلى الفعل في هذه الجهة . وأمّا التنزّل : فتدلّ الصيغة على مطاوعة التفعيل ، بمعنى كون الفعل على طوع واختيار في قبوله ، لا على قهر كما في الانفعال . كما في : * ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ) *