النخل والعنب .
وأمّا الجمع في النخل : فانّ الجنّة يحتاج تحقّقها إلى تظليل وتغطية ، والنخيل لها تأثير في هذا الأمر ، بخلاف الأعناب .
وأمّا النخل بمعنى أخذ الأفضل سريانيّا : فتستعمل في مورده كلمات الاختيار والانتخاب والغربلة والتصفية والانتقاء .
وأمّا خصوصيّات من شجر التمر : قال في :
احياء التذكرة ص 165 - النخيل معروف في مصر من عهد قدماء المصريّين ، وينتشر النخيل في جميع جهات القطر المصري القابلة للزراعة ، وهو ينمو نموّا غزيرا من سواحل البحر الأبيض المتوسّط ، وتنمو في أىّ نوع من أنواع التربة . ويتحمّل النخيل الكبير الأملاح بدرجة كبيرة ، وكذلك يتحمّل العطش لدرجة لا يتحمّلها أي نبات فاكهة آخر . والنخلة من أهمّ النباتات فائدة للإنسان ، وثمارها من أعظم الثمار في القيمة الغذائيّة ، فانّها تكاد تكون غذاء كاملا ، وفضلا عن ذلك فهي سهلة الهضم . والبلح ( التمر قبل النضج ) من خير الفواكه من الناحية الصحيّة ، فهو غنىّ بما يحتويه من الحديد وما يولده في الجسم من الحرارة ، والرطل الواحد منه ذو قيمة غذائيّة تضارع ضعف ما لأنواع اللحوم ، كما أنّه يعادل ثلاثة أمثال ما للسمك من القيمة الغذائيّة .
ندّ مصبا ( 1 ) - ندّ البعير ندّا من باب ضرب وندادا ونديدا : نفر وذهب على وجهه شاردا ، فهو نادّ ، والجمع نوادّ . والندّ عود يتبخّر به . والندّ : المثل ، والنديد مثله ، ولا يكون الندّ إلَّا مخالفا ، والجمع أنداد مثل حمل وأحمال .
مقا ( 2 ) - ندّ : أصل صحيح يدلّ على شرود وفراق . وندّا البعير ندّا وندودا :
ذهب على وجهه شاردا . ومن الباب الندّ والنديد : الَّذى ينادّ في الأمر ، أي يأتي
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .