فرعون وموسى حين أسلم السحرة .
* ( وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ ) * - 6 / 99 . * ( تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) * - 54 / 20 . * ( فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ) * - 69 / 7 . * ( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ) * - 26 / 148 استعملت الكلمة مذكَّرا ومؤنّثا : ففي الآية الأولى والثالثة والرابعة ، لوحظ التأنيث ، وهذا بمناسبة القنوان والصرعى والزروع . وفي الثانية لوحظ التذكير ، وهذا بمناسبة - الناس كأنّهم .
والضابطة الكلَّيّة : أنّ النظر في اسم الجنس إذا كان معطوفا إلى المصاديق والأفراد ، يستعمل اللفظ مؤنّثا . وإذا كان النظر إلى مفهوم الجنس من حيث هو ، يستعمل مذكَّرا .
مضافا إلى مناسبات أخرى تقتضي اختيار أحد الوجهين .
* ( فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ ) * . . . . * ( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ) * - 23 / 19 التاء للوحدة من الجنس .
* ( أَنْ تَكُونَ لَه ُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ ) * - 2 / 266 . * ( وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنابِ ) * - 16 / 67 . * ( أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ) * - 17 / 91 النخيل جمع نخل كالعبد والعبيد ، وفي هذه الصيغة دلالة على انخفاض وتجمّع باعتبار الكسرة والياء ، وهذا يناسب ارتفاع قامة النخل ، وصيرورتها تحت سلطة العبد .
والتعبير في الآية الثالثة بالعنب مفردا ، وفي الباقي بصيغة الجمع : فانّ النظر فيها إلى مطلق وجود العنب في مقام إظهار القدرة ودعوى الرسالة ، بخلاف سائر الآيات الواردة : فانّ النظر فيه إلى بسط وسعة ووجود مصاديق كثيرة من
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 64
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٦٤