تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
من باب قتل ، والنخالة : قشر الحبّ ولا يأكله الآدمىّ . والمنخل بضمّ الميم : ما ينخل به ، وهو من النوادر ، والقياس الكسر لأنّه اسم آلة . وتنخّلت كلامه : تخيّرت أجوده ، وانتخلت الشيء : أخذت أفضله . والنخّال : الَّذى ينخل التراب في الأزقّة لطلب ما سقط من الناس . فرهنگ تطبيقي - سرياني - نخل غربال كردن . « - سرياني - مخولتا غربال . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو شجرة التمر . والنخل اسم جنس كالتمر ، وإذا أريد الواحد زيدت التاء في آخره . والحقّ أنّ الجمع يدلّ على الأفراد بالدلالة الأوّليّة ، وهو يبنى من المفرد سالما أو مكسّرا . وهذا بخلاف اسم الجنس فانّه يدلّ على مطلق مفهوم من جنس ابتداء ثمّ يصدق هذا المفهوم على المصاديق ، ويبنى منه بعد مفرد وجمع ، فيقال : تمر وتمرة وتمرات ، فيراد المصاديق . وأمّا مفهوم الغربلة والانتقاء : فمأخوذ من اللغة السريانيّة ، مضافا إلى وجود تناسب بين الانتقاء وشجرة النخل ، فانّها منتقاة من بين الأشجار بسبب خصوصيّات فيها ممتازة من غيرها ، ولا سيّما في أراضي الحجاز والعراق من بلاد العرب . وبهذا يظهر أنّ النخل بضمّ الميم مأخوذ من مخولتا سريانيّا بمعنى الغربال وليس جاريا على ضوابط العربّية في اسم الآلة حتّى يعدّ من النوادر . * ( فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا ) * - 80 / 29 . * ( فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ) * - 55 / 68 . * ( وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ) * - 20 / 71 يراد شجر التمر ، وتدلّ الآية الأخيرة على وجود النخل في مصر ، زمان