تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
* ( إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ) * - 14 / 6 . * ( فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ ) * - 10 / 23 . * ( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ ) * - 6 / 63 . * ( كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ) * - 10 / 103 يراد جعلهم ناجين ، وصيغة الإفعال تدلّ على قيام الفعل بالفاعل ويكون النظر فيه إلى جهة الصدور منه . وهذا الإنجاء من شؤون الربوبيّة في موارد الاقتضاء ووجود المحلّ المناسب . * ( فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ) * - 17 / 67 . * ( نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * - 23 / 28 . * ( فَنَجَّيْناه ُ وَمَنْ مَعَه ُ فِي الْفُلْكِ ) * - 10 / 73 . * ( ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا ) * - 10 / 103 . * ( وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِه ِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * - 66 / 11 فالنظر في أمثال هذه الموارد الَّتى يعبّر فيها بصيغة التفعيل : إلى جهة وقوع الفعل وتعلَّقه بالمفعول به . فيراد تحقّق وقوع التنحية والتخليص لهم وفيهم عن الابتلاء . * ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ) * . . . . * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْه ُ وَيَتَناجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ) * . . . . * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى ) * . . . . * ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ) * - 58 / 7 - 10 النَجوى مصدر كالدعوى بمعنى المكالمة سرّا في تنحية وتنجية . والنجوى في محيط المسلمين إنّما يقع من المخالفين والمنافقين ، حيث إنّهم أسرّوا برامجهم وأخفوا تدابيرهم على خلاف مصالح المؤمنين ، وهذا هو الَّذى يكون على أساس الإثم والعدوان والعصيان .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 48 | الشيخ حسن المصطفوي