* ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ) * - 29 / 45 . * ( إِنَّ ا للهَ ) * . . . . * ( وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ) * - 16 / 90 . * ( وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً ) * - 58 / 2 والفرق بين الفحشاء والمنكر والبغي والزور :
إنّ الفحشاء : عبارة عن شيء فيه قبح بيّن .
والمنكر : كما قلنا إنّه أمر يجهله العقل ويكون غير معروف عند العقلاء .
والبغي : طلب شديد ، وإذا استعمل بحرف على : يدلّ على التعدّى .
والزور : عدول عن الظاهر في القلب مع تسوية الظاهر ظاهرا .
* ( قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي ) * - 27 / 41 التنكير : جعل شيء نكرا وغير معروف . فيلاحظ في الصيغة جهة الوقوع لا الصدور .
والنكير : فعيل مصدرا كالرحيل والصهيل . وصفة كالشريف . والأوّل كما في :
* ( فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ) * - 22 / 44 أي كيف كان أثر إنكاري ونتيجته عليهم ، وليس أثره وعاقبته إلَّا هذا الأخذ والعذاب . ويراد من إنكاره : عدم المعرفة به وكونه مجهولا مبهما وغير معروف عندهم .
والثاني كما في :
* ( ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ) * - 42 / 47 أي وما لكم من منكر يومئذ ينكرنى وينكر عذابي وينكر البعث . وإذا أريد معناه المصدري : فيكون المراد ولا يبقى لكم يومئذ من إنكار .
ولكنّ الأصل في هذه الصيغة هو ما يكون متّصفا بكونه نكرا ، بأن يكون صفة مشبهة .
* ( وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) * - 31 / 19
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 241
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٤١