من بينهم وفيهم اثنى عشر نقيبا ، كلّ واحد منهم كان مأمورا بنقابة سبط والتحقيق والتفتيش والتدقيق في أمورهم والنظارة في جريان أحوالهم ومصالحهم .
ولا يخفى أنّ عدد اثنى عشر أوّل عدد كامل له من الكسور نصف وثلث وربع وسدس ، وفيها زوج وزوج زوج وفرد . وعلى هذا يفرض السهام في الإرث من هذا العدد .
وكان الحواريّون لعيسى ع : اثنى عشر نفسا . كما أنّ أوصياء سيّدنا خاتم الأنبياء ص كانوا اثنى عشر خليفة .
نقذ مصبا ( 1 ) - أنقذته من الشرّ ، إذا خلَّصته منه ، فنقذ نقذا من باب تعب :
تخلَّص . والنقذ : ما أنقذته .
مقا ( 2 ) - نقذ : أصل صحيح يدلّ على استخلاص شيء . وأنقذته منه :
خلَّصته . وفرس نقيذ : أخذ من قوم آخرين ، وأفراس نقائذ . وكلّ ما أنقذته فهو نقذ .
لسا ( 3 ) - نقذ ينقذ نقذا : نجا ، وأنقذه هو وتنقّذه واستنقذه ، والنقذ والنقيذ والنقيذة : ما استنقذ . وخيل نقائذ : تنقّذت من أيدي الناس أو العدوّ ، واحدها نقيذ .
الأزهرىّ : تقول : نقذته وأنقذته واستنقذته وتنقّذته ، أي خلَّصته .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو تنجية عن محيط ابتلاء وشرّ . ويلاحظ في التنجية : جهة مطلق تنجية في تنحية . وفي التخليص : جهة تصفية وتنقية عن خلط . وفي الخروج : مطلق النفاذ عن شيء .
والنقذ يستعمل لازما إذا كان من باب تعب ، ومتعدّيا إذا كان من باب نصر ينصر . ويلاحظ في الإنقاذ جهة الصدور . وفي التنقّذ : جهة المطاوعة
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .