نفش مصبا ( 1 ) - نفشت القطن نفشا من باب قتل ، ونفشت الغنم نفشا : رعت ليلا بغير راع ، فهي نافشة ، ونفاش بالكسر والنفش بفتحتين اسم من ذلك ، وهو انتشارها كذلك .
مقا ( 2 ) - نفش : أصل صحيح يدلّ على انتشار . من ذلك نفش الصوف ، وهو أن يطرق حتّى يتنفّش . ونفش الطائر جناحيه . ونفشت الإبل : تردّدت وانتشرت بلا راع . وفعلها النفش .
العين 7 / 268 - النفش : مدُّك الصوف حتّى ينتفش بعضه عن بعض ، وكلّ شيء تراه منتشرا رخو الجوف فهو منتفش . وأرنبة منتفشة ، أي انبسطت على الوجه . وقد تنفّش الضبعان أو بعض الطير ، إذا نفّش شعره وريشه كأنّه يخاف أو يرعد . وأمة منتفشة الشعر . وإبل نوافش : تردّدت بالليل في المراعى بلا راع ، وهو كالهوامل بالنهار . يقال : هملت بالنهار ونفشت بالليل . وأنفشوا إبلهم : أرسلوها بالليل .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو نشر بعد انضمام فيما بين الأجزاء . ومن مصاديقه : انتفاش الصوف والقطن . وانتشار الغنم أو الإبل للرعي من مجتمعها .
وانتشار الشعر من المرأة والأمة بترك الامتشاط . ونشر الطائر جناحه .
وبينها وموادّ النفث والنفخ والنفض والنشف : اشتقاق أكبر .
* ( وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيه ِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ) * - 21 / 78 نفش الغنم : عبارة عن تفرّق تجمّعها ونشرها في الرعي ، وتدلّ الآية الكريمة على نفش أغنام القوم في حرث رجل ورعيها فيه ، ثمّ تفهيم الجريان
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .