* ( نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِه ِ ) * - 38 / 23 التسوّر من السور وهو الهيجان مع اعتلاء ، والتسوّر أخذ الهيجان واختيار الاعتلاء وإظهاره . والمحراب : المحلّ المعدّ للعبادة من مسجد أو بيت أو محلّ مخصوص وهو وسيلة العبادة .
وأمّا سؤال النعجة : فلم يذكر الداعي فيه ، ولعلّ هذا السؤال منه كان على جهة صحيحة بدليل قوله :
* ( وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ) * .
وأمّا القضاء بأنّ سؤاله ظلم : فلعلَّه كان من دون تحقيق وتدقيق . وهذا بدليل قوله - . * ( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّه ُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ . ) * وأمّا ما يقال في التفاسير : من أنّ الحاضرين هم الملائكة ، وأنّ النعجة هي المرأة ، وأنّ الخطاب من خطبة النساء ، وأنّ التسوّر هو ارتفاع على جدار البيت ، وغيرها : فكلَّها خارج عن الحقّ وعن مدلول الآيات الكريمة ، وهي على خلاف الجريان الصحيح .
نعس مصبا ( 1 ) - نعس ينعس من باب قتل ، والاسم النعاس ، فهو ناعس ، والجمع نعّس مثل راكع وركَّع ، والمرأة ناعسة ، والجمع نواعس ، وربّما قيل نعسان ونعسى . وأوّل النوم النعاس وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم ، ثمّ الوسن وهو ثقل النعاس . وروى أنّ أهل الجنّة لا ينامون .
مقا ( 2 ) - نعس : أصل يدلّ على وسن . ونعس ينعس نعاسا ، وناقة نعوس ، توصف بالسماحة بالدرّ ، لأنّها إذا درّت نعست .
العين 1 / 338 - نعس ينعس نعاسا ونعسة شديدة ، فهو ناعس . وقد سمعناهم يقولون نعسان ونعسى ، حملوه على وسنان ووسنى . وربّما حملوا الشيء
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .