القربة تنطف نطفانا ، إذا قطرت من وهى أو سرب أو سخف . والنطفة : ماء الرجل والمرأة ، وجمعها نطف ونطاف ، والنطفة أيضا : الماء الصافي قلّ أو كثر ، ولا فعل للنطفة ، أي لا يستعمل لها فعل من لفظها .
العين 7 / 436 - النطف : التلطَّخ بالعيب ، وفلان ينطف بسوء ، أي يلطَّخ ، وفلان ينطف بفجور ، أي يقذف به . والنطف : عقر الجرح ، ونطف الجرح أي عقر .
والنطف : اللؤلؤ ، الواحدة : نطفة ، وهي الصافية الماء ، وقيل : الواحدة نطفة ، والجميع نطف ، تشبيها بقطرة الماء . والنطفة : الماء الصافي قلّ أو كثر ، والجميع والنطف والنطاف . والنطف : الصبّ والقطر . والناطف : القاطر . وأنف نطوف :
كثير القطران . والنطفة : الَّتى يكون منها الولد . والتنطَّف : التفزّز .
أسا ( 1 ) - أقبل وسيفه ينطف دما . وسقاني نطفة عذبة . وهي الماء الصافي .
وعلى جبينه نطاف من العرق . وما به نطف : تلطَّخ بالعيب والفساد . ورأيت في آذانهنّ النطف ، وهي القرطة ، وأصلها اللؤلؤ الَّتى صفا ماؤها تعلَّقها الجارية في اذنها ، ووصيفة منطفة .
أقول - العقر : القطع ونحر الرأس . القرطة : ما يعلَّق في شحمة الأذن من لؤلؤة أو غيرها . التفزّز : التنحىّ والتحرّز .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : سيلان ضعيف من شيء مادّىّ محسوسا أو غير محسوس .
ومن مصاديقه : التقاطر من السيف . وسيلان ضعيف صاف من شيء .
وترشّح العرق من البدن . وظهور عيب وفساد من شخص . وتقاطر المطر من السحاب . وخروج الترشّحات من الجرح بالعقر أو ببلوغ في اللينة . والتقاطر من القربة . وخروج المنىّ من الرجل والمرأة . وتقاطر ماء الدماغ من الأنف .
وأمّا القرطة المعلَّقة في شحمة الأذن : فالظاهر إنّها القرطة الَّتى تكون من
هامش
( 1 ) أساس البلاغة ، للزمخشري ، طبع مصر ، 1960 م .