الحقّ والانقطاع عن اللَّه عزّ وجلّ ، وهو الموجب لتحوّل الذات والمعنى والصورة .
نضخ مقا ( 1 ) - نضخ : قريب من الَّذى قبله ( النضح وهو الرّشّ ) إلَّا أنّه أكثر منه ، يقولون : النضخ كاللطخ من الشيء يبقى له أثر . ونضخ ثوبه بالطيب ، وغيث نضّاخ غزير . وعين نضّاخة : كثيرة الماء .
مصبا ( 2 ) - نضخت الثوب نضخا من بابى ضرب ونفع ، إذا بللته أكثر من النضح ، فهو أبلغ منه . وعين نضّاخة ، أي فوّاَّرة غزيرة . وقال الأصمعىّ : لا يتصرّف فيه بفعل ولا باسم فاعل . وقال أبو عبيد : أصابني نضخ من كذا .
صحا ( 3 ) - نضخ : الأصمعي : يقال : أصابه نضخ من كذا ، وهو أكثر من النضح ، ولا يقال منه فعل ولا يفعل . وقال التورىّ : النضخ الأثر يبقى في الثوب وغيره . والنضح بالحاء : الفعل .
العين 3 / 106 - النضح كالنضخ ، ربّما اختلفا وربّما اتّفقا . ويقال :
النضخ : ما بقي له أثر ، يقال : على ثوبه نضخ دم . والعين تنضح بالماء نضحا ، أي تفور ، وتنضح أيضا .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو نبوع الماء من منبع بهيجان . والفرق بينها وبين النضح والفور والهيجان والغليان والنبوع والاضطراب :
أنّ النضح : هو رشّ ورشح ونبوع ضعيف .
والنضخ : هو الرّشّ القوىّ القريب من الفوران .
والفور : هو هيجان وارتفاع بحدّة بأىّ سبب كان .
والهيجان : مطلق اضطراب وتحرّك في مورد مضيقة .
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .