للتشريف والتقديس .
ونشير إلى مطالب تذكر في القرآن المجيد بعنوان المسيح :
1 - يستفاد من موارد استعمال كلمتي المسيح وعيسى في كلام الله المتعال : أنّ عيسى اسم أصلىّ له عليه السّلام . والمسيح اسم ثانوىّ أو لقب . ولذا نرى استعمال الأوّل في موارد الإشارة اليه من دون نظر إلى جهة أخرى ، كما في خطابات الله عزّ وجلّ - . * ( وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناه ُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ) * - 2 / 87 . * ( إِذْ قالَ ا للهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ) * - 3 / 55 . * ( وَإِذْ قالَ ا للهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي ) * - 5 / 116 أو في موارد يكون النظر إلى نفس وجوده : كما في - . * ( وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ ) * - 2 / 136 . * ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي ) * - 3 / 52 . * ( إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ ا للهِ كَمَثَلِ آدَمَ ) * - 3 / 59 . * ( وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ ) * - 61 / 6 فالنظر في هذه الموارد إراءة نفس وجوده ، من دون قصد إلى تجليله وتعظيمه وترفيع مقامه .
وأمّا استعمال المسيح : فيكون في موارد يكون النظر إلى تجليل وتعظيم وحفظ مقام ، كما في - . * ( إِنَّ ا للهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْه ُ اسْمُه ُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ) * - 3 / 45 . * ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ا للهِ وَكَلِمَتُه ُ ) * - 4 / 171 . * ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ا للهِ ) * - 4 / 157 فيلاحظ فيها جهة التجليل والتشريف .
2 - المسيح من كان متّصفا بالمسح ، وهو أعمّ من المسح الروحانىّ والإفاضة المعنوىّ ، ومن المسح الظاهرىّ البدنىّ .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 99
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٩٩