* ( وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوه ُ ) * - 28 / 10 يراد امرأة فرعون الَّذى ربّىّ موسى في بيته .
5 - امرأة نوح :
* ( ضَرَبَ ا للهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ ) * - 66 / 10 6 - امرأة لوط :
* ( لَنُنَجِّيَنَّه ُ وَأَهْلَه ُ إِلَّا امْرَأَتَه ُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ) * - 29 / 32 7 - امرأة إبراهيم :
* ( وَامْرَأَتُه ُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ) * - 11 / 71 يراد منها سارا .
8 - امرأة أبى لَهَب :
* ( وَامْرَأَتُه ُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ) * - 111 / 4 9 - امرأة زكريّا :
* ( وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ ) * - 3 / 41 فهذه تسع موارد من ذكر النساء المذكورات في القرآن المجيد ، والبحث عن خصوصيّات امورهنّ وتاريخ حياتهنّ خارج عن موضوع هذا الكتاب ، فليراجع إلى الكتب المربوطة .
* ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْه ُ نَفْساً فَكُلُوه ُ هَنِيئاً مَرِيئاً ) * - 4 / 5 الصدقة : بالفتح فالضمّ لغة الحجاز ، بمعنى العطيّة الصحيحة الصادقة التامّة الحقّة - الَّتى يلزم إيتاؤها إلى أهلها . والنحل : إعطاء عن طيب نفس . والمريء : هو السائغ والطيب المحمود ، كما أنّ الهنيء : هو الخالص السائغ .
قال في الفروق 244 - الفرق بين الهنيء والمريء : أنّ الهنيء : هو
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 59
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٥٩