الإضمار .
وهاء التأنيث في الوقف : فإذا وصلت صارت تاء .
وهاء العماد : نحو إنّه أنّا الله العزيز الحكيم ، يا بنىّ إنّها إن تك مثقال حبّة . وليست بضمير يرجع إلى متقدّم ، وانّما هي مقدّمة على شريطة التفسير لتفخيم الكلام .
وهاء الوقف : نحو فبهداهم اقتده ، وما أدراك ماهية ، ما أغنى عنّى ماليه ، هلك عنّى سلطانيه . وتجب هذه الهاء فيما يحذف من الفعل حتّى يبقى على كلمة واحدة ، تقول : شه ، قه ، وعه . لأنّه لا يوقف على كلمة واحدة قد ابتدئ بها .
وهاء الندبة : نحو وا زيداه ووا عمراه ، إذا وقفت ثبتت ، لأنّها لمدّ الصوت ، فإذا ناب عنها حرف غيرها في الاتّصال سقطت .
وهاء البدل : نحو هرقت . والأصليّة : نحو إله واحد .
مغنى اللبيب - حرف الهاء : الهاء المفردة على خمسة أوجه :
أحدها - أن تكون ضميرا للغائب ، وتستعمل في موضعي الجرّ والنصب - نحو قال له صاحبه وهو يحاوره .
الثاني - أن تكون حرفا للغيبة ، وهي الهاء في إيّاه . والتحقيق أنّها حرف لمجرّد معنى الغيبة ، وأنّ الضمير إيّا وحدها .
الثالث - هاء السكت : وهي اللاحقة لبيان حركة أو حرف ، نحو ماهية ، ونحوها : هناه ووا زيداه ، وأصلها أن يوقف عليها .
الرابع - المبدلة من همزة الاستفهام . ولكنّها ليست بأصل .
الخامس - هاء التأنيث : نحو رحمة في الوقف ، وهو قول الكوفيّيّن زعموا أنّها الأصل ، وانّ التاء في الوصل بدل منها . وعكس ذلك البصريّون .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 312
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٣١٢