للأمر والشأن .
فهذا الضمير ليس قسيما ، بل قسما من أقسام الضمير .
وأمّا الضمّة في ضمير هاء : فانّ الضمّة تناسبه لكونه ضمير فاعل ، والأصل فيه : هو ، ثم خفّف عند الاتّصال ، كما في أنت .
وأمّا الكسرة في هي : فتناسب المؤنّث ، كما في أنت وك .
وأمّا الكسرة في الهاء في - عليه وبه : فبملاحظة مجاورة الكسرة والياء .
وأمّا هاء التأنيث : فهي غير أصيلة ، والأصل فيها التاء للتأنيث ، ثمّ تبدل هاءا في الوقف ، لما ذكرنا من خصوصيات الهاء .
* ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ُ فَأُمُّه ُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَه ْ نارٌ حامِيَةٌ ) * - 101 / 10 . * ( فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَه ْ ، إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَه ْ ) * ، * ( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَه ْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَه ْ ) * - 69 / 19 فالهاء في ماهية وكتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه : للسكت والوقف تثبت في الوقف وتسقط في الوصل .
هيهات الكافية - أسماء الأفعال : ما كان بمعنى الأمر أو الماضي ، مثل رويد زيدا أي أمهله ، وهيهات ذاك أي بعد . وفي شرحه للجامى : هيهات : بفتح التاء في الحجاز ، وبكسرها في بنى تميم ، وبالضمّة في لغة بعضهم .
وفي شرح الرضى : والظاهر في بعضها أنّها كانت أصواتا نقلت إلى المصادر ثمّ منها إلى أسماء الأفعال ، وهي على ضربين : ضرب لزم المصدريّة ولم يصر اسم فعل ، نحو أيها في الكفّ ، وويها في الإغراء ، وواها في التعجّب .