تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
* ( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ) * - 6 / 93 . * ( أَيُمْسِكُه ُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّه ُ فِي التُّرابِ ) * - 16 / 59 . * ( ثُمَّ يُعِيدُه ُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه ِ ) * - 30 / 27 . * ( وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ) * - 2 / 90 . * ( وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ) * - 31 / 6 . * ( وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ) * - 4 / 37 . * ( يُضاعَفْ لَه ُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيه ِ مُهاناً ) * - 25 / 69 فلا يصحّ تفسير المادّة في هذه الآيات بالوقار والسكينة والسهولة والرفق واللين ، فانّ العذاب لا معنى بكونه ذا وقار وسكينة ورفق ولينة ، وهكذا في خلود أهل النار بحالة الوقار والسكينة . * ( وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ) * - 25 / 63 فالعبوديّة كمال الخضوع ونهاية التذلَّل بإسقاط الأنانيّة . وهذا المعنى يناسب حقيقة الهون والتحقّر في النفس بحيث لا يرى فيه أدنى تشخّص ، ولو كان بصورة السكينة والوقار . ولا يخفى أنّ أنسب كلمة يفسّر بها المادّة : هو كلمة - خوار - بالفارسيّة .
هوى مقا ( 1 ) - هوى : أصل صحيح يدلّ على خلوّ وسقوط ، أصله الهواء بين الأرض والسماء ، سمّى لخلوّه . قالوا : وكلّ خال هواء - وأفئدتهم هواء - أي خالية لا تعى شيئا . ويقال هوى الشيء يهوى : سقط . وهاوية : جهنّم ، لأنّ الكافر يهوى فيها . والهاوية كلّ مهواة . والهوّة : الوهدة العميقة . وأهوى اليه بيده ليأخذه ، كأنّه رمى اليه بيده إذا أرسلها . وتهاوى القوم في المهواة : سقط بعضهم
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ .