تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
* ( قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّه ِ مِنْ دُونِ النَّاسِ ) * - 62 / 6 يراد الَّذين تهوّدوا وكانوا من سبط يهودا والَّذين رجعوا إلى أوطانهم والى بيت المقدس من الاسارة . * ( وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ) * - 2 / 111 . * ( وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا ) * - 2 / 135 الهود جمع هائد ، والمراد هم الَّذين هادوا ودخلوا في اليهوديّة . ولا يخفى ما بين المفهوم اللغوّى والعبرىّ من التناسب : فانّ الحركة والميل إلى الارتياح والرواح يصدق على المجد والشكر والعظمة . وأمّا هود اسما : فالكلمة إمّا من العربيّة كما قالوا ، أو من العبريّة . وسبق في عاد وثمود وصالح ما يرتبط بأوضاع أحوال قومه وزمانه ، ونذكر هنا إجمالا ما في القرآن الكريم من مقاماته : 1 - والى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره . . . ولكنّى رسول من ربّ العالمين . . . إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح : يستفاد من هذه الجملات في الأعراف آيات 65 - 72 : أنّه كان من المرسلين . وكان بعد نوح وقبل صالح . ودعا قومه عادا إلى التوحيد وترك الآلهة . وقد نجيّه الله وقطع دابر المكذّبين . 2 - والى عاد أخاهم هودا . . . يا قوم لا أسألكم عليه أجرا . . . ويا قوم استغفروا ربّكم ثمّ توبوا اليه . . . إنّى توكَّلت على الله ربّى : يستفاد من هذه الآيات في سورة هود 50 - 60 : مضافا إلى ما سبق ، أنّه ما سأل قومه أجرا في رسالته وهدايتهم . وطلب منهم الاستغفار عن ذنوبهم وتوبتهم إلى الله عزّ وجلّ . وأنّه كان متوكَّلا على الله المتعال . 3 - ويا قوم . . . مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد - 11 / 89 - تدلّ على ترتيب هذه الأقوام .