* ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * - 77 / 43 . * ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخالِيَةِ ) * - 69 / 24 وسبق في المرء : إنّه عبارة عن السائغ الطيّب المحمود . والهنأ : هو الخالص الَّذى لا كدورة فيه . ومرجعه إلى الملائم اللذيذ .
ويظهر من الآيات الكريمة أنّ هذا الهنأ والمراءة في أثر الأعمال الصالحة الماضية منهم ليس إلَّا هو ، وثواب الله عزّ وجلّ انّما يتحقّق عند وجود الاقتضاء من جانب العبد .
هود مصبا ( 1 ) - هود : اسم نبىّ عليه السّلام عربىّ ، ولهذا ينصرف ، وهاد الرجل هودا : إذا رجع ، فهو هائد ، والجمع هود مثل بازل وبزل ، وسمّى بالجمع وبالمضارع . ويقال : هم يهود ، غير منصرف للعلميّة ووزن الفعل ، ويجوز دخول الألف واللام فيقال اليهود ، والنسبة اليه يهودىّ . وقيل : اليهودىّ نسبة إلى يهودا بن يعقوب عليه السّلام . وهوّد الرجل ابنه وتهوّد .
مقا ( 2 ) - هود : أصل يدلّ على إرواد وسكون . يقولون : التهويد : المشي الرويد . وهوّد ، إذا نام . وهوّد الشراب نفس الشارب ، إذا خثرت له نفسه . والهوادة : الحال ترجى معها السلامة بين القوم . فأمّا اليهود : فمن هاد يهود ، إذا تاب ، وسمّوا به لأنّهم تابوا عن عبادة العجل . وفي التوبة هوادة حال وسلامة .
الاشتقاق 549 - واشتقاق أهود من السكون ولين الجانب ، وأحسب اشتقاق يهود من هذا ، من قولهم إنّا هدنا إليك ، أي لانت قلوبنا . والتهويد :
التسكين . تقول : هوّدت الرجل من نقاره ، إذا سكَّنته . والتهويد في السير من ذلك .
قع ( 3 ) - ( يهود ) إدخال شخص إلى الدين اليهودىّ .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) قاموس عبريّ - عربيّ ، لحزقيل قوجمان ، 1970 م .