* ( الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ) * - 25 / 26 راجع إلى الملك .
وخشوع الأصوات من آثار خشوع القلوب ، وهذا التعبير آكد وأشدّ في الدلالة على الخشوع من تعبير خشوع القلوب نفسها .
وأمّا الهمس : فهو غاية أثر من آثار تحقّق الخشوع ، وآخر ظهور من تجليّات حقيقته .
همّ مصبا ( 1 ) - الهمّ : الشيخ الفاني ، والأنثى همّة ، والهمّة : أوّل العزم ، وقد تطلق على العزم القوىّ . فيقال له : همّة عالية . والهمّ : أوّل العزيمة أيضا . وهممت بالشيء همّا من باب قتل : إذا أردته ولم تفعله . والهمّ : الحزن . وأهمّنى الأمر : أقلقني . وهمّنى بالأمر من باب قتل مثله . واهتمّ الرجل بالأمر قام به . والهامّة : ماله سمّ يقتل كالحيّة ، والجمع الهوامّ مثل دوابّ . وقد تطلق على ما لا يقتل كالحشرات .
مقا ( 2 ) - همّ : أصل صحيح يدلّ على ذوب وجريان ودبيب وما أشبه ذلك ، ثمّ يقاس عليه . منه قول العرب : همّنى الشيء أذابنى . وانهمّ الشحم :
ذاب . والهوامّ : حشرات الأرض ، سمّيت لهميمها ، أي دبيبها . ومن الباب الهمّ :
الرجل المسنّ ، والمرأة همّة ، كأنّهما قد ذابا من الكبر . وأمّا الهمّ الَّذى هو الحزن : فعندنا من هذا القياس ، لأنّه لشدّته كأنّه يهمّ ، أي يذيب ، والهمّ : ما هممت به ، ثمّ تشتقّ من الهمّة : الهمام : الملك العظيم الهمّة . ومهمّ الأمر :
شديدة . وأهمّنى : أقلقني .
التهذيب 5 / 381 - قال الليث : الهمّ : ما هممت به من أمر في نفسك ، تقول أهمّنى الأمر . والمهمّات من الأمور الشدائد . قال : والهمّ : الحزن .
و
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .