السقط .
والصبّ أعمّ من الانحدار مادّيّا أو معنويّا ، بخلاف الهمر فلا يستعمل إلَّا في الأمور المادّيّة ، كالماء والدمع والكلام .
* ( فَدَعا رَبَّه ُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ) * - 54 / 11 أي فبدّلنا انسداد أبواب السماء وانقباضها بالفتح والهمر ، فصبّ الماء عليهم بالشدّة والسيلان والتتابع .
* ( وَلِلَّه ِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَكانَ ا للهُ عَزِيزاً حَكِيماً ) * - 48 / 7 . * ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها ) * - 33 / 9
همز مصبا ( 1 ) - همزت الشيء همزا من باب ضرب : تحاملت عليه كالعاصر ، وهمزته في كفّى ، ومن ذلك همزت الكلمة همزا أيضا . وهمزه همزا : اغتابه في غيبته ، فهو همّاز . وهمز الفرس : حثّه بالمهماز ليعدو ، والمهماز معروف ، والمهمز لغة .
مقا ( 2 ) - همز : كلمة تدلّ على ضغط وعصر . وهمزت الشيء في كفّى ، ومنه الهمز في الكلام ، كأنّه يضغط الكلام . ويقولون : همز به الأرض . وقوس همزى : شديد الدفع للسهم . والهمّاز : العيّاب ، وكذا الهمزة . وهمز الشيطان كالموتة تغلب على قلب الإنسان تذهب به .
التهذيب 6 / 164 - عن ابن الأعرابي : الهمّاز : المغتابون في الغيب . واللمّاز : المغتابون في الحضرة . وقال أبو إسحاق : الهمزة اللمزة : الَّذى يغتاب الناس ويغضّهم . وقال ابن الأعرابىّ : الهمز الغضّ . واللمز : الكسر . والهمز :
العيب . وقال النبىّ ص : أللهمّ إنّى أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه ! قال : أمّا همزه فالموتة ، وأمّا نفثه فالشعر ، وأمّا نفخه فالكبر . وقال
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .