تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الظلل جمع الظلّ وهو انبساط أثر من وجود متشخّص . يراد التغطية والعلوّ عليهم كظلّ عظيم من سحاب أو جبل . وفي الآية الثانية : إشارة إلى مجيء الموج المحيط بعد جريان ريح عاصف ، والموج في البحر : جريان شديد في الماء حتّى يتراكم الماء ويعلو بعضه فوق بعض ، حتّى يوجب وحشة واضطرابا وخطرا . * ( وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ ا للهِ ) * . . . . * ( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَه ُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ ) * . . . . * ( وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ) * - 11 / 42 اى تجرى الفلك بهم في خلال الأمواج كالجبال ، وقد تمسّك ابنه إلى جبل يعصمه ، معرضا عن الله عزّ وجلّ . * ( فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَه ُ دَكَّاءَ ) * . . . . * ( وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ) * - 18 / 101 أي إذا جاء الوعد يجعله دكَّاء ونترك بعضهم يومئذ . وقوله تركنا عطف على قوله جعله ، فيكون جزاء للشرط المفهوم من قوله إذا جاء ، ويكون بمعنى المستقبل ، ويصرّح بالاستقبال بكلمة يومئذ . وفيها تصريح بخروج يأجوج ومأجوج عن بلادهم فيما وراء السدّ ، ويكون خروجهم وانتشارهم في الأراضي كالأمواج المتراكمة . وهذا السدّ ويأجوج ومأجوج : تنطبق على مملكة الصين وأهاليها . * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ ) * . . . . * ( أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاه ُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِه ِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِه ِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ) * - 24 / 40 والَّذين كفروا أعمالهم إمّا لها صور جالبة حسنة فهي كالسراب . وإمّا على صور قبيحة : فهي كظلمات في البحر المتلاطم العميق ، يغشيها صفات خبيثة باطنيّة من التمايلات الدنيويّة والشهوات النفسانيّة والتعلَّقات المادّيّة و